لبنان

آخر تحديث: 27 أبريل 2020

  • مجموع السكان: 6 ملايين
  • السكان فوق 65 سنة: 7٪
  • الناتج المحلي الإجمالي: 13،081 دولار أمريكي للفرد
  • العمل غير الرسمي - لايوجد بيانات
  • أول حالة مسجلة: 21 فبراير
  • أسرة المستشفيات: 1.40 (لكل 1000 شخص)

الحالة

اعتبارا من صباح 27 أبريل هناك ما مجموعه 707 حالة مؤكدة و 24 حالة وفاة. يتم الإعلان عن التقارير اليومية مرة واحدة يوميًا من قبل وزارة الصحة الساعة 12 ظهرًا. الأرقام اليومية في تناقص منذ فترة قصيرة 

graph_Lebanon

الاستجابة والقدرة

تقع المسؤولية الأساسية عن معالجة وباء كورونا على عاتق وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية والحكومة ممثلة برئيس الوزراء ، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للدفاع.

تهتم وزارة الصحة العامة بالإبلاغ عن الأرقام ، والتنبؤ بالتحديات القادمة ، وتنظيم حملات التوعية العامة ، التنسيق مع المستشفيات التي تتعامل مع حالات الكورونا. من ناحية أخرى ، فإن وزارة الداخلية ، ورئيس الوزراء ، ومجلس الدفاع الأعلى هم المسؤولون عن وضع وضمان تطبيق القواعد والقرارات المتعلقة بالحجر الصحي والابتعاد الاجتماعي. ويكفل الجيش وقوى الأمن الداخلي تطبيق هذه القوانين.

في الوقت الحالي ، لدى لبنان قدرة استيعابية تبلغ حوالي 2300 وحدة للعناية المركزة وأكثر من 15000 سرير مستشفى (بما في ذلك 906 بالغين و 279 جهاز تنفس صناعي للأطفال). يبلغ إجمالي عدد الأطباء 13800 بينما يبلغ عدد الممرضين 15600.

خريطة أصحاب المصالح

الكيانات / المنظمات الوطنية

وزارة الصحة العامة وزارة الداخلية رئيس الوزراء المجلس الأعلى للدفاع (يتألف من الرئيس ، رئيس الوزراء ، وزير الدفاع ، وزير الداخلية ، قائد الجيش ، والوزراء المعنيين)

الفاعلون الإضافيين

• الفاعلون الإضافيين
• منظمة الصحة العالمية تدعم وزارة الصحة العامة

إجراءات التخفيف

28 فبراير: تم إغلاق المدارس والجامعات حتى 8 مارس

6 مارس: تم الإعلان عن تمديد إغلاق المدارس حتى 15 مارس

15 مارس: أعلن رئيس الوزراء عن حالة طوارئ صحية وتعبئة لمدة 14 يومًا ، مع إغلاق المدارس والجامعات ، وإغلاق المكاتب الحكومية والخاصة ، ووقف وسائل النقل العام (الحافلات) ، ومنع النقل بين المناطق ، وإغلاق الحدود والمطار ، والسماح فقط فتح المحلات / المكاتب / المصانع ذات الصلة بالصحة و الطعام ، وضمان عدم وجود أماكن تجمع ، وإجراء فحوصات منتظمة من قبل وزارة الداخلية لضمان نظافة وتعقيم المتاجر والمصانع المفتوحة.

26 مارس: تمديد حالة الطوارئ الصحية لمدة 14 يومًا إضافية. بالإضافة إلى ذلك ، يُسمح للمؤسسات ذات الصلة بالأغذية الآن بفتح الساعة 5 صباحًا حتى 5 مساءً فقط ، ولا يُسمح لأحد بالسير في الشوارع من الساعة 7 مساءً حتى 5 صباحًا إلا في حالة الطوارئ الطبية. الحكومة تدرس تدابير لضمان عودة المغتربين اللبنانيين. لم يتم الإعلان عن أي لوائح أو إعلانات بشأن تمديد إعانات الرعاية أو المساعدة إلى الأقل حظًا حتى الآن.

24 نيسان: تمديد إعلان التعبئة العامة لمواجهة انتشار كورونا لمدة اسبوعين اعتباراً من 27/4/2020 ولغاية 10/5/2020 على أن يرافق ذلك اعتماد خطة مراحل فتح القطاعات بشكل يراعي المخاطر المحتملة ضمن فئات الانشطة الاقتصادية على اختلافها وتنوعها.

المخاطر ونقاط الضعف والعقبات؟

  • تزايد المخاوف من أن تكون مخيمات اللاجئين “قنابل موقوتة” لنشر الفيروس ، بالنظر إلى عدم اعتماد الإجراءات المطلوبة. إن الافتقار إلى الاختبار ، والقدرة على الرعاية الصحية ، والقدرة على إجراء التباعد الاجتماعي المناسب ، من بين أمور أخرى ، يزيد من خطر السكان اللاجئين.
  • الزيادات اليومية هذا الأسبوع كانت أقل مما كانت عليه في الأسابيع السابقة. ولكن هذا قد يؤدي الأفراد إلى التقليل من خطر العدوى، وكسر قواعد الحجر الصحي. إذا حدث ذلك، سيؤدي ذلك إلى زيادة عدد الحالات مرة أخرى.

الإجراءات والمطالب المحتملة

  • اللوائح والقيود المصرفية الحالية تحد من تحويل الأموال خارج البلاد. وقد أثار هذا مخاوف أولياء أمور الطلاب اللبنانيين في الخارج في البلدان المتضررة بشدة من فيروس كورونا. يخضع بعض الطلاب لإجراءات حجر صارمة وغير قادرين على العمل أو الحصول على موارد مالية بسبب الفيروس ، وبالتالي فإن حظر التحويلات يعرض هؤلاء الطلاب للخطر.
  • بسبب القيود المفروضة على التنقل ، تم تقديم الكثير من الطلبات لحث الحكومة على مساعدة الأسر الأقل حظًا.
  • ظهرت طلبات من الممرضات والطاقم الطبي العاملون في حالات كورونا لمطالبة الحكومة بتقديم سلسلة من الإجراءات (بما في ذلك توفير غرف النوم لموظفي الرعاية الصحية) التي تسمح لهم بالعزل بأمان عن عائلاتهم بسبب خوفهم من نقلهم للعدوى لعائلاتهم .

مصادر مهمة:

Roaa Al Feel :مؤلف